الـهيفاء طفلة راق لها أن تعبث بـ التقويم فـ صعقها الله بـ برق النضج


حذاء صباحي

كتبها السوسنة هيفاء ، في 21 مارس 2008 الساعة: 07:00 ص

                                                                                  

لعلــه كفيل بهز الأرض تحتي وطرق باب قلبك بهدوء
!

هل رأيتَ يوماً قطة أنيقة ترتدي حذاء بكعب عالي

وترقص على أنغام < سيلين ديون> وتحتسي كأس نبيذ فاخر ؟!!

هذه أنا

فلا تكذب بأنك قد قابلت قطة شرقية تفعل ذلك مالم تكن ساقطة

أو تحاول أن تستسقط لترضي منظمة حقوق الإنسان وترفع شعار المساواة

بحماقة !

مياااااااااااااو الخير عليكم جميعاً

ميااااااااااااو النكد للغياب المتورط برجوع مرهق

للطائرات التي تعفنت برائحة التحليق

لأجنحة النوارس المتهالكة

لمدينتي

وقطتي العذراء رغم أطفالها العشرين !!

منذها < حيث الهاء يعود لقصة لم تكتمل

!>

وحتى الآن

وأنا أضرب رأسي في جدار صندوقي الذي خنقته

وحرمته من أحقية الحلم وممارسة الكره المهذب !

منذها وأنا أراجع تقاويم الزمن ويوم ميلادي

وأحاول أن أستبدل عقلي < بكرتون طماطم> كي أرضي أرواحهم !

فالنضج مذمة

والعقل مقيّد بالثلاثين ومافوق !!

أحياناً كثيرة أتخيّلك معي في البلاد الغريبة

نجلس على طاولة ما ونحتسي معاً حليب بالزنجبيل

نختلف على من سيدفع ثمن الآيس كريم أولاً

ونقتسم القفازات الصوفية والمعاطف والبرد والمقاعد !

مايقتلني أننا دوماً لسنا معاً

وأخاف في مدينتك الغريبة تلك أن تحذرك امرأة غيري من سيارة طائشة

مرت بقربك مسرعة وخشيت هي عليك من شرودك أن تصطدم بك

رغم أنها لاتعرفك

so

لاأريد أن يحذرك من الموت غيري … فاقترب !

سأُخبرك أني مؤخراً لم أعد أتعمد اطفاء نور غرفتي وقت أنام

لأني سئمت ملاقاتك في العتمة

حان الوقت لأتخيّل وجهك وأنا في كامل قواي الضوئية

رسمتك مرة باسقة فخفت ألا أصلك أبداً

وتورطت بتحويلك إلى سهل وأنا قطرة ماء !!

ثم عدت ورسمتك جزيرة خشيت عليك بعدها من الغرق!

حاولت أن أرسمك < كماوكلي>

باعتباره اسطورة لاتتفق مع الكيان البشري

رغم أنه انسان!

بعد كل هذا

رسمتك هالة ضوء !

كان هذا يكفيني لأتخيّلك كيفما أردتك دوماً أن تكون !

دائماً أفكّر من المنتصر في داحس والغبراء ؟!!

ولماذا حتى الآن لم يعقد <

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا الجنون إلى شمـّـاعـة بمليــون ذراع

كتبها السوسنة هيفاء ، في 20 مارس 2008 الساعة: 15:28 م

    

دوماً أعلّق عليها ملابس لاتخصني

حتى أتوّهم في قرارة نفسي أني لستُ وحيدة في غرفتي

وأن هناك من يشاركني السرير

الطاولة

المكتب

وسلة المهملات المملوءة بأوراق فاضت بما فيها من حبر وألوان !

هذا اليوم لن أرتدي الأحمر

ولستُ مضطرة أيضاً لكتابة برقيات عاجلة لكل الذين عرفتهم

وحتى الذين لم أعرفهم للآن

كي أهنئهم بخيبة الحب في عيدٍ كهذا !!

لكني سأكون أكثر تهذيباً لأكتب تهنئة عاجلة للفصول الأربعة

وملابسي التي علِقتْ بها رائحة < المريتو >

وعطر قديم اشتريته من بائعة < بسطة > لم

تكن أفقر مني على أيةِ حال !

!

أحياناً أبغض هذا العالم وفي سِري < ألعنه> ألف لعنة

لطالما كنا فارغين جداً ونعاني < البطالة> في مشاعرنا

لذلك اخترعنا عيداً لكل شيء ونسينا أن نحتفل بسارقي الملابس !

أنا أؤمن أنه لم يُولد هذا السارق عبثاً

هو وأنا تتعارض مواهبنا معاً فأنا مبتدئة في

وهو < محترف> في انتشاله !

لــــــــــــــــــــه :

عيدك مزيد من الملابس الملوّنة والتي لم تنساق خلف بهجة < الكلوركس>

الكاذبة والتي لاتدوم أطوّل من < حلم باااااااااااااااهت> !

عيدك فخامة المعاطف الصوفية الثرية

والأشمغة التي تتسيّد رؤوس نصف الرجال في مدينتي ..

لا عليك غداً سأنشر فستان أبيض لم أرتديه بعد

قد تفلَح في تخبئة تفاحة صغيرة في جيبه

الأيمن !

تُطِل على بائع خضار وقهوة أغلب مرتاديها من الناس

بعيدة جداً عن السماوات السبع و تنتظر المطر بعد كل صلاة استسقاء

كي تحتضنه وتؤلّف معه رواية لاتعي منها إلا كلمة

أحياناً أتمنى أن تكون لبلكونتي < خاصرة>

لأتخيّل فقط عدد التي ستتمنى أن تراقصها !!

لاشيء مؤلم هنا سوى مُمتد من اليمين إلى اليسار

مُثبت بمسمار صدء .. حبل مهترء وبغيض

كرجل سمين للتو انتهى من وجبته

واستلقى على أريكته الخشبية ويتابع التلفاز ويقهقه

ماذا لو كانت بلكونتي تطِل على البحر مثلاً؟

كنتُ سأجعلها بلكونة راقية ولن أُعلّق عليها إلا < مايوهات زرقاء>

و وسأشترط أن تكون مشابكها ذهبيــة !!

لهـــــــــــــا :

عيدكِ مكان أرحب من كل الشوارع الفارغة

عيدكِ تحرر من قيود الحي الواحد ..!!

عيدكِ أطفال صغار يتركون ملابسهم الوردية

وجواربهم البيضاء

أمانة في عنقكِ كي تمتصي منها الماء وفي الصباح تنبت على حدودكِ

أقحوانة !!

لا تنتظري مني الآن أن أُوجد لكِ عيداً يختص بكِ

وفي ذات اليوم المعهود أجد الكل يُعايدني < هابي ملابس تو يو >

أبداً .. !

ولا يخطر في بال خيوطكِ أنني سأعترف بفضلكِ عليّ

لمجرد أنكِ تحميني من البرد .. والريح .. وأعين الذئاب في الحي

الذي أقطنه

أنتِ مجرد عقدات متشابكة ولغبائي الشديد أُعاملك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها السوسنة هيفاء ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 20:23 م

أحـاول

أن

أوقظ

حواس

أناملي

بــعد

سكتة قلمية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء مبهج!

كتبها السوسنة هيفاء ، في 27 مارس 2009 الساعة: 19:07 م

أحاول أن أقاوم التعب العميق الذى يسكن جسدي تمددت على السرير لساعات كثيرة أقرأ رواية الشقيقات لـ دانيال ستيل

إنتهيت منها وبدأت فى رواية الفدية منذ فترة لم تستغرقني رواية هكذا , أريد أن اكتب ولكني متعبة للغاية لا أريد القيام من السرير

أنام وأتذكر أنني كتبت جزءا من قصة طويلة أثناء النوم أحاول أن استرجعه ولكني أفشل

أذهب للمطبخ فـ أجد النسكافيه قد نفذ  أفتح عبوة عصير الأورانج جوس فـ أجد طعمه فى غاية المرارة

أجلس فى غرفة المعيشة أمام التلفاز دون حراك أق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضجر الرصيف !

كتبها السوسنة هيفاء ، في 24 مارس 2009 الساعة: 12:53 م

هل دخلت من هناك؟ أم خرجت إلى ما أنا عليه الآن باحثة عني فى عربات الغجر المهاجرين إلى صورهم وهى تكبر وحدها

<span style%3

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صراخ أخرس !

كتبها السوسنة هيفاء ، في 16 مارس 2009 الساعة: 07:43 ص

يقال أن الظلمة هى غياب النور حين لا يجئ ,لهذا أندس فى الفراش إلى جانب بنك بانثر آملة أن يرحمني الليل من أرقه وظلامه المعتاد

أتساءل كثيرا أما آن لى أن أعتاد على الليل ؟

وهل من الطبيعي أن يحرض فينى الظلام كل هذا الخوف؟

 وفى ماذا يختلف الليل عن النهار بـ النسبة لي؟

فـ وحدتي فى كلا الحالات تظل قابعة فى مكان ما فى نفسي سواء ليلا أو نهارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة نقدية فى “مدينة مثلثة” لـ هيفاء بنت محمد

كتبها السوسنة هيفاء ، في 12 مارس 2009 الساعة: 07:31 ص


من ضمن القراءات التي أسعدتني حقاً

كانت قراءة نقدية لنصي الذي نُشر فى منتدى صخب أنثى ومنتدى المحبرة وهنا فى مدونتي بعنوان

< مدينة مثلثة>

سأترككم مع النص فى البدايةً وبعدها القراءة النقدية له

 قد تروق لكم وقد لاتروق

لذلك

هذا المتصفح سيتسع لكم

*********

< مديــنة مثلثة>

منذ زحف الجفاف بسطوتهِ الشرسة على حِبري

وأنا أعاني من حالةِ قحط رهيبة

كصبَّارٍ نما على حدودٍ شائكة ينتظرُ المطر !

الآن
أنا أستحضر وجهك لأكتب
ويدي , حمامة تحتضر على طرفِ الصفحة وتنتفضُ وجعاً !

ماذا سيحدثُ الآن لو كتبتُ عن مدينتنا الآثمة ..؟!

تلك المدينة التي تقطف ثِمار الحب وتُلقيه في أوجه الأشقياء
ببدعة حُرمته !

لاتعتقد أنني أختلف عنهم أنا فقط أنثُر جنوني جهراً

وهم جميعاً يرتكبونه سراً في حضرةِ المساءات
المتدثرة بعتمتها وطهارتها الزائفة !

أنا وحيدة
ولا أجرؤ على الإعتراف بوحدتي ,, وأني أشتهيك !
أخافُ السقوط بحسرتي
كــما هوى <
آدم> من سابع سماء حين غالبتُه شهوته وقطف تُفاحة !
ياحبيبي
مدينتي
تُـساحقُ البراءة .. فهل أُلاَمُ أنا … !
على باب المدينة 
ترقدُ بوجعها فوق وسادةِ الذنب !
ليست مشكلتي أن مدينتي يحدها الموت من ثلاثِ جهات

والرابعة مفقودة في جيبِ الفرح المهدور !

دعني أُسرّبها لكَ بعيداً عن سيف الجلاد

<ماقدرت نسيت>

مدينتي لاتعلم
أن جسدي وجسدك دخلا معاً معركة حامية الحنين
وأنك حين لامست طرف أصابعي ملأتَ أوردتي بك !
وكلما انتصب الشوق فوق رأسي
صار صدري شاسعاً تطير منه فراشات ربيعية تُشبه قلبك !

مدينتي لاتعلم
أنك حين ضفرتَ لي شعري عقدة عقدة
أودعتَ في كل انحناءة جورية صغيرة
كلما تذكرتك تُدمع ,, تُدمع
حتى يسيلُ الحزن من عروقي !

مدينتي لاتعلم
أن داخلي طفلٌ صغير يبحث عنك كلما أخذك البحر بعيداً
طفل يُدعى : ح ب اً!
لمَ يُخطئ أبداً وجهته .. كرصاصةٍ ميّزتْ طريقها رغم آلاف الجثث !

مدينتي لاتعلم
أن للروح ساقين منفرجتين
شيّعتهما تجاه سقف الهذيان
كلما تسرّب المطر من ثقوبه
غرقتْ بعمق التوق داخلي وهذتْ : أ ي ن ك مني !؟
مدينتي لم تكن تكترث إلا للحسناوات
ومداعبة أياديهن من تحتِ حجاب
فاعذرها لأنها فاضتْ بما لم تحتمله منا
فانسكبتْ بحزنها فوق صدرِ جنوننا
و ……….. …
تهدمتْ .. !
لاتحتسي <النبيذ> حين تطرق باب مدينتي !
لاتتعرى من <انسانيتك> حين تُراقص خِصر مدينتي !
لاتُعلّق على <شيخوخةِ> العقول حين تمدحُ مدينتي !

ماعدا ذلك
مارس الإثم كشرب الماء
خبئ ذنبك داخل بهرجتُك العظيمة وابتسم
لاأحد حينها يستطيع أن يُسلبكَ حقك من التفاهة !
ياحبيبي
أُقسم بوجهك أنك كنتَ
الأصدق بينهم !
فقد احتسيتَ نبيذك
رقصت
وألقيتَ بعقولهم تحتِ طاولة شغبك
ولم تكترث !
علّم مدينتي أن تلوك الذنوب فتُولد على شفاهنا زنابق وترتيل نــاي .. !
أنا عاريةٌ فألبسني بك !
هذا الحب يُحوّلنا إلى كائنات ضوئية لا مرئية
يسلب منها الوجع بكارة فرحها
ويُولد على عتبات أديرة السعداء دمع لقيط !
مدينتي تضج باللقطاء والوجع اليتيم !
مدينتي تدّعي ترفاً أنها سعيدة
تتزيّن للعيد
تطفئ شمعتها وهي تُغني
تُعلّق على شجرة الميلاد خيبتها
تُضاجعُ الفقراء وتُقبّلُ البحارة والمهاجرين
تقهقه كغانيةٍ رخيصة حتى تشرقُ خيبة الفجر التالي !
مدينتي من صنعِ الله
هادئة جداً
يُرتلون فوق رؤوسها تكبيرة وتسبيح
تسجدُها خمساً ولم تتعلم بعد كيف يكون الخشوع !!!
أنا الآن أقفزُ من فوقِ سور مدينتي
أسترق الحياة وأقذف تعبي نحو الضفة البعيدة لبلدتنا المجاورة
صدقني
لاأستطيعُ أن أغمض عيني و
أحبك !
و أقتلُ قلبي و
أحبك !
وأُخرسُ لساني و
أحبك !
و أُصم أذني و
أحبك !
ومع ذلك ساُعيد تشكيلي بك
وسأنحسرُ في ظلك مابين مسافة اللقاء والفراق
سأُحبك بما تبقى داخل ذاكرتي
مُقيدةٌ أنا بمدينةٍ مثلثة
حبك من أمامي , من ورائي
والنار تشتعل جحيماً من كل الجهات !
ياحبيبي
مدينتي
تُـساحقُ البراءة.. فهل أُلاَمُ أنا … !
*********************

القراءة بعنوان :

قراءة نقدية في " مدينة مثلثة " لـ هيفاء بنت محمد

: وهي كما يلي :

الشاعرة " هيفاء بنت محمد/سوسنة "

هي من إحداهنّ اللواتي يعشن في مجتمعٍ لا يعترف بحقّهنّ الأبسط في

التعبير عمّا يختلج في صدورهنّ من مشاعر العزلة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذيل شيطان !

كتبها السوسنة هيفاء ، في 10 مارس 2009 الساعة: 06:31 ص

 

أحتاج إلى الهدوء كـ آآآهــة الفجر على كف الصباح , أحتاج إلى صندوق موسيقي وأكون فيه الدمية الراقصة

هذه الفترة تعبرني بـ بطئ شديد، تحجبني عن السرعة، فراغ يئن فى رأسي يمتلأ بالعديد من المسامير حتى لأعلق أفضح الأفكار عليها وينكشف المزيد، سابقا حين تنتابني هذه الأحاسيس ألجأ إلى الكتب لـ أقرأ , إشتريت  قليلا من الكتب مسحت عليها داعبتها 

مررت أناملي عليها وشممت رائحتها فـ الكتب بـ النسبة لى كـ جسد عاشق لم أمسه بعد ,أدير إسطوانة لـ يـاني أتوغل فى الجو

وفى الكلمات, أحب مقطع اغمض عيني ثم أعاود القراءة  أعجز عن المتابعة فـ هذا المقطع يضرب بـ جذوره فى صدري لـ تنبت جنية صغيرة بين أضلعي أقع فى غرام الكتاب أهواه

 بـ عيوبه ومثاليته التى لم تكتمل إلا فى مخيلتي فقط ،أؤجل القراءة فقد أثقلني هذا الكتاب

الأمر عندى فى القراءة أشبه بـ إرتداء كون ضيق لايسعك فرد ذراعيك فيه وإلا سـ تتمزق

هناك كتب كـ البوصلة تهديك إلى غيرها , وهناك كتب تحتاج إلى خرائط لأن الذى يقلبها يضيع فيها!

وكتب مثل الأوراق الماالية مضمونة الفائدة, وكتب مثل البنوك فيها كل العملات والتحويلات والمعاملات..لاأستطيع التعامل معها

تماما كـ من يمر على بنك مركزي وينظر للخارجين والداخلين وليس له ورقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقي ريكله!

كتبها السوسنة هيفاء ، في 8 مارس 2009 الساعة: 04:29 ص

هناك نوع من الشخصيات التى تملأ العقل والقلب وتظل تقترب منك وتستولى عليك حتى ترى من خلالها الدنيا كـ العدسات التى تلتصق بـ العين فتكون هى نفسها العين

ريــكلة هذا الشاعر الألماني واحد من هؤلاء الأصدقاء الذين تعذبت بهم فترات طويلة

لاأعرف من أين جاء ولا كيف ولا لماذا كأنة عفريت قفز فى طعامي وشرابي وفى دمي

كلما اقرأ له أفقدني تماما

لم أكن أعرفه وإنما وجدتنى فجأة أردد إسمه وأكرر معانيه لم اكن ادرى أنه يزلزل نفسي ويعصف بعقلي

تعرفت عليه من خلال أحد أساتذه الأدب ,على العشب كنت أجلس حينها

عندما سقط من يده كتاب فـ إلتقته من على الأرض وناولته

قرأت عنوانه << رسائل إلى شاعر شاب>> لـ رينر ماريا ريكله

وكانت هذه أول مرة أقرأ فيها إسم هذا الشاعر رفعت رأسي مستفهمة ريكلة؟ 

إبتسم وقال اقرئي له بـ التأكيد سـ يعجبكِ كثيرا ومن يومها بدأت أبحث عنه لا أعلم لم ربما لأنى أعشق كل ماهو ألماني *_*

تذكرت حينها الجميلة << لوأندريا سالومي>> وتمنيت أن أكون مثلها وهى تعلق فى عربتها فرويد ونيتشه وريكلة *_*

ولكن أيوجد مثلهم الآن بالطبع لاااااااااااااااااااااا

سأحدثكم لاحقا عن لووو أندريا الفتاه اليهودية الجميلة التى عذبت أعظم الفلاسفة والشعراء بحبها

بدأت فى قراءة كتاب << غراميات ريكله فى مصر>>

 وجدته قد أحب فتاة مصرية ومن أروع ما قرأته فى هذا الكتاب عندما وصفها

<< إنتِ كـ الوردة فـ الوردة عشرات من الأجفان بلا عين ترى .. أنتِ أجفان لعيني التى تراكِ>> كم تمنيت حينها أن أكون أنا حبيبة ريكله

 مات ريكلة بوخز وردة كأن وردة وخزت وردة

  طلب من صاحبة البيت الذى كان يسكنه أن تخبره إن كانت وردته الحمراء قد تفتحت؟

فعادت صاحبة البيت لتقول له : لقد تفتحت ياسيدي فـ أغمض ريكله عينيه ليـموت .. أراد أن يكون لون الوردة وإسمها وصداها  هو آخر ما يتزود به من هذه الدنيا وأطبق جفنيه وأذنيه ونفسه وما سمع إلا الموت

وأنا أقرأ عن موته كنت أهز رأسي مصدقة وغير مصدقة تحيرت المعاني فى رأسي ودوخنى الحزن

<من أقواله التى هزتني>

1- أن تكون وحدك هذه نعمة كبرى بشرط ان يكون لديك ما يكفيك من طعام الأحــزان

2- أن تكون وحدك مع حزنك هذه نعمة أكبر بشرط أن يكون لديك ما يكفيك من سلالم العظمة والسمو إلى ما فوق الإنسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

؟؟

كتبها السوسنة هيفاء ، في 7 مارس 2009 الساعة: 10:54 ص

هل يعود إلي؟

سريري خاوٍ كـ رفرفة صفحة فارغة إذ تمزقت بـ أنامل قلب باردٍ

هل يعود إلي؟

كـ رقصة على فخذ غجرية فى جسد طفلة ثكلى

 

****************************

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





التالي